تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
أخضر فجهز الأمير شهاب الدين أحمد بن صبح إلى الإسكندرية ، فتولى قتل الطنبغا ، وقوصون وبرسبغا ، وذلك في شوال سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة . وكان برسبغا - كما تقدم - ليّن الجانب ، سليم الباطن يرى وهو للظلم مجانب ، تغلبه الرقة والرحمة ، وتستولي عليه الشفقة ، على من تنزل به النقمة ، إلّا أنه كان يلجأ إلى التظاهر بالشر ، والوثوب على أهل الأموال بالكر دون الفرّ ، وما أفاده خير الباطن شيئا مع شر الظاهر ، ولا أعاده الدخول في الظلم لا إلى نجاسة الهلاك دون ما للنجاة من الظاهر ، وقابل شخص المنيّة واعتنق ، وخانه الزمان فأودعه السجن إلى أن اختنق .

392 - برناق « 1 »

الأمير سيف الدين المحمدي كان قد ورد إلى دمشق ، ولمّا أمسك الأمير سيف الدين جركتمر المارداني في دمشق عند قدومه من الحجاز في سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، جهّز الأمير سيف الدين برناق معه إلى مصر ، ولما عاد من ذلك رسم له بنيابة قلعة دمشق ، فلبس تشريفه بدار السعادة ، وتوجّه إلى القلعة ، وذلك في يوم الاثنين السادس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، فأقام بها إلى أن توفى - رحمه اللّه تعالى - في عشية الأربعاء الحادي عشر من شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة .

الألقاب والأنساب

ابن برق : والي دمشق شهاب الدين أحمد بن أبي بكر ، والده أبو بكر بن أحمد . ابن البرطاسي : شرف الدين عيسى بن عمر . البرلبي : برهان الدين إبراهيم بن أحمد ناظر بيت المال . ابن البرهان : الطبيب محمد بن إبراهيم . البرواني : الأمير علم الدين سنجر . وابنه بهاء الدين محمد بن القاسم . البراي : التاجر الشاعر أحمد بن خليل .

393 - بزلار « 2 »

بضم الباء الموحدة وبعدها زاي ساكنة ولام ألف وراء الأمير سيف الدين .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 476 ، وبدائع الزهور : 1 / 586 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1284 .
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 446 | خليل الصفدي