الأوحد : ابن الزاهر شادي
وولده الأمير صلاح الدين يوسف ،
وولده علي بن يوسف .
344 - أوران « 1 »
بفتح الهمزة وسكون الواو وبعدها راء وألفّ ونون - الأمير سيف الدين الحاجب بدمشق .
أنشأه الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب ثم إن الأمير سيف الدين تنكز أحبه وقريه وأعطاه عشرة وأمره طبلخاناه وجعله حاجبا بدمشق ، ولم يزل عنده مكينا إلى أن جرى له ما جرى مع قلطلوبغا الفخري - على ما سيأتي ذكره إن - شاء اللّه تعالى - في ترجمة الفخري - فانحرف عنه وأبعضه وأبعده ولم يزل علي ذلك إلى أن أطفأ اللّه مصباحه ولم يطلع للحياة صباحه .
وتوفى رحمة اللّه تعالى فيما أظن سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة .
وكان قد لبس للإمرة في سنة ست وعشرين وسبعمائة وتوجه إلى ولاية الولاة بالقبليّة .
345 - أوران « 2 »
الأمير سيف الدين السلحدار أحد مقدّمي الألوف بدمشق .
ولم يزل على حاله ، إلى أن ضمّت أورم الأرض أوران ، ولم يعد لمائه في الحياة فوران .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - في طاعون دمشق في شهر رجب الفرد سنة تسع وأربعين وسبعمائة .
346 - أولاجا « 3 »
بضمّ الهمزة وسكون الواو ، وبعدها لام ألف وجيم ، وبعدها ألف - الأمير سيف الدين .
كان هو وأخوه الأمير زين الدين قراجا في أيام الملك الصالح إسماعيل حاجبين بمصر ،
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1087 ، والوافي بالوفيات : 9 / 441 ، والمنهل الصافي : 3 / 114 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1088 ، والوافي بالوفيات : 9 / 442 ، والمنهل : 3 / 113 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1089 ، والوافي بالوفيات : 9 / 454 ، والمنهل الصافي : 3 / 115 .