تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ومنه : ( المضارع )
طرفك هذا به فتور * أضحى لقلبي به فتون قد كنت لولاه في أمان * للّه ما تفعل العيون
ومنه : ( الكامل )
يا نازحا عنّي بغير بعاد * لولاك ما علق الهوى بفؤادي سهرت بحبّك مقلتي فحلا لها * فيك السّهاد فلا وجدت رقادي ورضيت ما ترضى فلو أقصيتني * أيّام عمري ما نقضت ودادي أنت العزيز عليّ أن أشكو لك ال * وجد الّذي أهديته لفؤادي
وأنشدني من لفظه لنفسه : ( السريع )
واللّه ما أدعو على هاجري * إلّا بأن يمحن بالعشق حتّى يرى مقدار ما قد جرى * منه وما قد تمّ في حقّي
وأنشدني له أيضا : ( المقتضب )
يا حسنها من رياض * مثل النّضار نضاره كالزّهر زهرا وعنها * ريح العبير عبارة
وأنشدني له أيضا : ( السريع )
بأبي صائغ مليح التّتنّي * بقوام يزري بخوط البان أمسك الكلبتين يا صاح فاعجب * لغزال بكفّه كلبتان
ومن شعره : ( السريع )
أيّها اللّائمي لأكلي كروشا * أتقنوها في غاية الإتقان
قلت أخذ هذا من قول النضير الحمّامي « 1 » : ( المتقارب )
رأيت شخصا آكلا كرشة * وعنده ذوق وفيه فطن وقال ما زلت محبّا بها * قلت من الإيمان حبّ الوطن
ومن شعره في مقصوص الشّعر : ( البسيط )
قالوا ذوائبه مقصوصه حسدا * فقلت قاطعها للحسن صوّاغ صدغان كان فؤادي هائما بهما * فكيف أسلو وكلّ الشّعر أصداغ
هامش
( 1 ) النضير الحمامي هو : النضير بن أحمد ، المتوفى في سنة 712 ه . ( انظر : الفوات : 4 / 205 ) .