إنتهى .
توفي سلمان الفارسي في المدائن سنة خمس وثلاثين
وقيل سنة ست وثلاثين ، في آخر خلافة عثمان ، وكان له
ولدان عبد الله وبه يكنى ، ومحمد وله عقب مشهور .
هذه الأقوال في عمره ، وضعناها بين يديك
عزيزي القارئ ، وليس لنا رأي في اختيار أحد
الأقوال ، لأنها لم تدعم ببرهان أو دليل يصح لنا أن
نعتمده وكل ما يسعنا قوله أنه كان من المعمرين .
على فراش الموت
لقد آن لهذا الفارس أن يترجل بعد أن حاز قصب
السبق في ميدان الإيمان ، لقد كان أروع مثل للعبقرية التي
تنجبها أمة فكان " سابق فارس " نحو الإيمان ورائدها نحو
الإسلام ، قضى عمره المديد مجدا في طلب الحق والحقيقة
حتى كان له ما أراد .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 80
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٠