علي ( عليه السلام ) وخاصته ، وتزعم الإمامية أنه أحد الأربعة
الذين حلقوا رؤوسهم وأتوه متقلدين سيوفهم ، في خبر
مفصل طويل ( 1 ) .
وهو أول من دعا المسلمين لمبايعة أمير المؤمنين
علي ( عليه السلام ) [ مذكرا إياهم ببيعة الغدير ] كما روي ذلك عن
الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) .
وكان أحد الاثني عشر رجلا من المهاجرين ،
والأنصار الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة ،
وله كلمة بليغة يومها .
ومن ذلك الحين وإلى يومنا هذا ترى البلاء يشتد
يوما بعد يوم ، على شيعة مذهب أهل البيت ، حتى يقيظ
الله سبحانه وتعالى ، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ، ليملأ
الأرض قسطا وعدلا ، وينتقم من أعداء آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) بعد
ما ملئت ظلما وجورا .
هامش
( 1 ) شرح النهج : ج 18 ص 29 .