غزتا وسجن ابن يغمور بقلعة دمشق ، فطلب الفرنج الجواد من الصالح وقالوا : لا بد منه ، فأظهر أنه مات ، ويقال إنه خنقه ، وأخرج من السجن ميتا ، ودفن بقاسيون بتربة المعظم سنة إحدى وأربعين وستمائة ، رحمه اللّه ، ويقال إن أمه كانت افرنجية ، واللّه أعلم .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 397
مساهمون: محمد بن شاكر الكتبي
ص٣٩٧