وإذا ما أتاه ضيف أراني * منه عند الصلاة وجه مريب
لم يرقه اخضرار لوني وهيها * ت ، وما راعه اسوداد الذنوب
فأقل عثرتي ووفّر بإحسا * نك من وجهك الكريم نصيبي
وأجبر اليوم كسر قلبي فلا زل * ت مدى الدهر جابرا للقلوب
إن حسن في الآراء العالية الصاحبيّة الكمالية أسعدها اللّه تعالى أن ينصب محرابي إلى القبلة بعد رفعه ، ويخفض عيشي بالتسبيح والتقديس بعد جزمه وقطعه ، ويجعلني مؤهلة بين يديه لصالح الأعمال ، ويؤمنني العثّ الذي يعتري الصوف لعدم الاستعمال ، فعل ، جاريا على عوائد اصطناعه ، سالكا سبل أخلاقه وطباعه ، والسلام .
وقال أيضا :
إذا كنت تعلم ما في الصدور * وتعلم خائنة الأعين
وتعلم صحة فقري إليك * فإني عن شرح حالي غني
أسيء فتحسن لي دائما * وهل للمسيء سوى المحسن
وحقك مالي من قدرة * على كشف ضرّ إذا مسّني
فلا تلزمني بغير الدعاء * فذلك ما ليس بالممكن
« 572 » أبو زكريا يحيى صاحب إفريقية
يحيى بن عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص عمر الهنتاني ، الأمير أبو زكريا
هامش
( 572 ) - الزركشي : 345 وابن خلدون 6 3 280 وصبح الأعشى 5 : 127 والتعريف بابن خلدون : 11 والمؤنس : 132 وتاريخ الدولتين : 18 والفارسية : 107 وأزهار الرياض 3 : 208 ؛ وأكثر هذه الترجمة ثابت في المطبوعة إلا أن اضطرابا حدث هنالك ، فقد انقطعت