تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
لم أنس وسكري بين كأس ورضاب * من فيه ، وشكّي بين ثغر وحباب والليل كما شاب على إثر شباب * والجوّ لنا رقّ كما رقّ عتاب لا بل غزل النصير إذ موقعه * من كلّ أديب كالماء من الظمآن إذ يكرعه * في قيظ أبيب « 1 » شيخ الأدباء شرقها والغرب * من كل عروض يمتطي أو ضرب أو وصف مقام لذّة أو حرب * كم هزّ معاطف القنا والقضب بالجزل من اللفظ الذي يبدعه * من كلّ غريب قد سلّم في الشعر له أشجعه * والشيخ حبيب « 2 » هذا وإذا جدّد خلعا لعذار * في وصف رشيق القدّ أو ذات خمار أذكى لك منه الشجر الأخضر نار * كم قد فتنت وجدا به ذات سوار ألفته وقالت أي تراها معه * تأخذ بنصيب مني وإذا زوجي أتى يصفعه * لو كان شبيب
هامش
( 1 ) أبيب : الشهر الحادي عشر من الشهور القبطية ، ويقع في تموز ( يوليه ) . ( 2 ) يعني أشجع السلمي وحبيب بن أوس ( أبا تمام ) .