نهاني الدين والإسلام عنه * فليس إلى مقبّله سبيل
إذا أرسلت ألحاظي إليه * نهاني اللّه عنه والرسول
ومن شعره أيضا :
تقعد فوقي لأيّ معنى * للفضل للهمة النفيسة « 1 »
إن غلط الدهر فيك يوما * فليس في الشرط أن تقيسه
كنت لنا مسجدا ولكن * قد صرت من بعده كنيسه
كم فارس أفضت الليالي * به إلى أن غدا فريسه
فلا تفاخر بمن « 2 » تقضى * كان الخرا مرة هريسه
ومن شعره أيضا :
دخلت على الشيخ مستأنسا * به وهو في دسته الأرفع
وقد دخل الناس مثل الجراد * فمن ساجدين ومن ركّع
فهشّ ولكن لمردانه * وقام ولكن على أربع
وأرسل في كمه مخطة * بدت لي على « 3 » صورة الضفدع
فهو عني ما تأملته * وزعزع روحي من أضلعي
وأعرض إعراض مستكبر * تصدّر مثلي ومستبدع
فأقبلت أضرط من خيفة * وأفسو على السيد الأروع
وقمت وجددت فرض « 4 » الوضوء * وكنت قعدت وطهري معي
ورام الخضوع الذي رامه * أبي من أبيه « 5 » فلم أخضع
هامش
( 1 ) الوافي : الرئيسه .
( 2 ) الوافي : بما .
( 3 ) المطبوعة : تدب على .
( 4 ) المطبوعة : فضل .
( 5 ) قال الصفدي : يعني آدم وإبليس .