والترفع عن أهل الدنيا والتودد إليهم ، واقتنى من صناعة الخياطة كتبا نفيسة ، وابتنى دارا حسنة بالمحلة ، وتوفي بالمحلة . ومن شعره في الشيخ بهاء الدين [ ابن ] النحاس :
سلّم على المولى البهاء وصف له * شوقي إليه وأنني مملوكه
أبدا يحرّكني إليه تشوقي * جسمي به مشطوره منهوكه
لكن نحلت لبعده فكأنني * ألف وليس بممكن تحريكه
وقال أيضا :
رأيت حبيبي في المنام معانقي * وذلك للمهجور مرتبة عليا
وقد رقّ لي من بعد هجر وقسوة * وما ضرّ إبراهيم لو صدق الرؤيا
وقال أيضا :
نار قلبي لا تقرّي لهبا * وامنعي أجفان عيني أن تناما
فإذا نحن التقينا فارجعي * نار إبراهيم بردا وسلاما
وقال أيضا :
قالوا وقد شاهدوا نحولي * إلام في ذا الغرام تشقى
فنيت أو كدت فيه تفنى * وأنت لا تستفيق عشقا
فقلت لا تعجبوا لهذا * ما كان للّه فهو يبقى