« 394 » ابن الطوابيقي
القاسم بن الحسين ، أبو شجاع ابن الطوابيقي البغدادي الشاعر ؛ سافر إلى الموصل ومدح الملوك بها وبديار ربيعة وديار بكر ، روى عنه عثمان البلطي النحوي شيئا من شعره ، وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة .
ومن شعره :
لي بيت تموت فيه السناني * ر هزالا والفأر في الأسراب
أنا فيه فوق التراب وخير * لي منه لو كنت تحت التراب
ومنه « 1 » :
قامت تهزّ قوامها يوم النقا * فتساقطت خجلا غصون البان
وبكت فجاوبها البكا من مقلتي * فتمثل الإنسان في إنساني
منها :
وأحبكم وأحب حبي فيكم * وأجل قدركم على إنسان
وإذا نظرتكم بعين خيانة * قام الغرام بشافع عريان
إن لم يخلّصني الوصال بجاهه * سأموت تحت عقوبة الهجران
منها :
أصبحت تخرجني بغير جناية * من دار إعزار لدار هوان
هامش
( 394 ) - البدر السافر : 52 والزركشي : 246 والخريدة ( قسم العراق ) 2 : 318 وذكر ان وفاته كانت سنة تسع وستين ( وخمسمائة ) وكذلك قال صاحب البدر السافر ؛ وهذه الترجمة في ر .
( 1 ) وردت الأبيات في الخريدة : 321 .