الغلمان فإلى غد أجيبك عن هذه المسألة .
وذكره الصاحب كمال الدين ابن العديم ، ونسبه إلى البرامكة . ومن شعره أيضا :
وسرب ظباء في غدير تخالهم * بدورا بأفق الماء تبدو وتغرب
يقول عذولي والغرام مصاحبي * أما لك عن هذي الصبابة مذهب
وفي دمك المطلول خاضوا كما ترى * فقلت له : دعهم يخوضوا ويلعبوا
وقال أيضا :
كم قلت لما أطلعت وجناته * حول الشقيق الغضّ روضة آس
أعذاره الساري العجول بخدّه * « ما في وقوفك ساعة من باس » « 1 »
وقال أيضا :
لمّا بدا العارض في خدّه * بشّرت قلبي بالسلو المقيم
وقلت : هذا عارض ممطر * فجاءني فيه العذاب الأليم
وقال أيضا :
وما سرّ قلبي منذ شطّت بك النوى * نعيم ولا لهو ولا متصرّف
ولا ذقت طعم الماء إلّا وجدته * سوى ذلك الماء الذي كنت أعرف
ولم أشهد اللذّات إلّا تكلفا * وأيّ سرور يقتضيه التكلّف
وقال :
أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم * من الصبابة ما لاقيت في ظعني
لأصبح البحر من أنفاسكم يبسا * والبر من أدمعي ينشق بالسفن
وقال :
هامش
( 1 ) مضمن من شعر أبي تمام ، وعجز البيت : نقضي ذمام الأربع الأدراس .