ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة .
وسمع أباه ، وأبا القاسم السميساطي ، وأبا بكر الخطيب ، وأبا نصر بن طلاب ، وغنائم الخياط ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وجماعة .
حدث عنه : أبو القاسم بن عساكر ، والسلفي ، وإسماعيل الجنزوي ، وأبو القاسم بن الحرستاني ، وآخرون .
قال ابن عساكر : كان ثقة متحرزا متيقظا ، منقطعا في بيته بدرب النقاشة ، أو بيته في المنارة الشرقية بالجامع ، وكان فقيها مفتيا ، يقرئ النحو والفرائض ، وكان متغاليا في السنة ، محبا لأصحاب الحديث ، قال لي غير مرة : إني لأرجو أن يحيي اللّه بك هذا الشأن في هذا البلد . وكان لا يحدث إلا من أصل ، سمعت منه الكثير ، ومات يوم عرفة سنة ثلاثين وخمس مائة .
وقال السلفي : كان يسكن المنارة ، وكان زاهدا عابدا ثقة ، لم يكن في وقته مثله بدمشق ، وهو مقدم في علوم شتى ، محدث ابن محدث .
ابن كردان « 1 »
إمام النحو ، أبو القاسم ، علي بن طلحة بن كردان ، الواسطي . تلميذ أبي علي الفارسي ، وابن عيسى الرّمّانيّ . قرأ عليهما " كتاب " سيبويه . وأهل واسط يتغالون فيه ، ويرجّحونه على ابن جنّي . عمل إعرابا للقرآن في بضعة عشر مجلدا ، ثم غسله قبل موته . وكان دينا صيّنا نزها .
أخذ عنه أبو الفتح بن مختار ، ومحمد بن عبد السلام .
قال خميس الحوزي : توفي سنة أربع وعشرين وأربع مائة .
هامش
( 1 ) انظر : سؤالات الحفاظ السلفي 14 - 16 ، ومعجم الأدباء 13 / 259 - 264 ، وإنباه الرواة 2 / 284 ، 285 ، وبغية الوعاة 25 / 170 .