الدين أبي عبد اللّه محمد بن عبد العزيز الدمياطي ، ثم الدمشقي » المقرئ المجوّد .
الذي تنازل له عنها عام 692 ه . وكانت بالجامع الأموي وسمع الشاطبية من غير واحد من القراء .
2 - الحديث :
في الوقت الذي كان يطلب فيه القراءات مال إلى سماع الحديث واعتنى به عناية فائقة . فسمع ما لا يحصى كثرة من الكتب ، والأجزاء ولقي كثيرا من الشيوخ ، والشيخات . وأصيب بالشره في سمع الحديث وقراءته ، ورافقه ذلك طيلة حياته ، حتى كان يسمع من أناس قد لا يرضى عنهم .
رحلاته في طلب العلم :
كان شمس الدين محمد يتحسر على الرحلة إلى البلدان الأخرى ، لتحصيل علو الإسناد ، وقدم السّماع ، ولقاء الحفاظ ، والمذاكرة لهم ، والاستفادة منهم . إلا أن والده لم يشجعه على الرحلة ، ثم سمح له بعد أن بلغ العشرين ، برحلات قصيرة ، ويرافقه فيها من يعتمد عليهم بل رافقه والده في بعض رحلاته ، وسمع معه من بعض الشيوخ . فرحل إلى الديار الشامية عام 693 ه . مارا بأشهر مدنها : بعلبك ، وحلب ، وحمص ، وحماة ، وطرابلس ، والكرك ، والمعرة ، وبصرى ، ونابلس ، والرملة ، والقدس ، وتبوك ، وأخذ وسمع من جملة من شيوخها آنذاك منهم : الموفق النصيبي المتوفى سنة ( 695 ه ) .
ورحل إلى مصر عام ( 695 ه ) مارّا بفلسطين ، ورحل إلى الإسكندرية ، وإلى بلبيس ، وأخذ عن مشايخها منهم : جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد اللّه الحلبي المعروف بابن الظاهري المتوفى سنة ( 696 ه ) .
كما خرج للحج عام ( 698 ه ) وسمع هناك من مجموعة من الشيوخ بمكة ، والمدينة وعرفة ، ومنى . ومنهم : شيخ دار الحديث بالمدرسة المستنصرية