حدثنا محمد بن إبراهيم الكرمانيّ ، أنشدني الوليد بن بكر النّحويّ لنفسه :
لأيّ بلائك لا تدّكر * وما ذا يضرّك لو تعتبر
بكاء هنا وبراح هناك * وميت يساق وقبر حفر
وبان الشباب وحلّ المشيب * وحان الرّحيل فما تنتظر
كأنّك أعمى عدمت البصر * كأنّ جنابك جلد حجر
وما ذا تعاين من آية * لو أنّ بقلبك صحّ النّظر
وقد ذكره ابن الدباغ في " طبقات الحفّاظ " .
أخبرنا عيسى بن العطار ، أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا ثابت بن بندار ، أخبرنا الحسين بن جعفر ، أخبرنا الوليد بن بكر ، أخبرنا علي بن أحمد الهاشمي ، حدثنا صالح بن أحمد بن عبد اللّه العجلي ، حدثني أبي ، حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة .
توفي أبو الوليد بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة .
ثابت بن أسلم « 1 »
العلامة أبو الحسن الحلبي ، فقيه الشيعة ، ونحوي حلب ومن كبار تلامذة الشيخ أبي الصلاح .
تصدر للإفادة ، وله مصنف في كشف عوار الإسماعيلية وبدء دعوتهم ، وأنها على المخاريق ، فأخذه داعي القوم ، وحمل إلى مصر ، فصلبه المستنصر ، فلا رضي اللّه عمن قتله ، وأحرقت لذلك خزانة الكتب بحلب ، وكان فيها عشرة آلاف
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ الإسلام 30 / 499 ( ط 46 ) ، الوافي بالوفيات 10 / 470 ، وبغية الوعاة 1 / 480 ، وروضات الجنات 142 ، وهدية العارفين 1 / 248 ، وأعيان الشيعة 15 / 12 . وطبقات أعلام الشيعة ( النابس في أعيان القرن الخامس ) 414 . ومعجم المؤلفين 3 / 99 ) .