البغدادي القالي ، صاحب كتاب " الأمالي " في الأدب .
ولد سنة ثمانين ومائتين وأخذ العربية عن ابن دريد ، وأبي بكر بن الأنباري ، وابن درستويه ، ونفطويه ، وطائفة .
وسمع من أبي يعلى بالموصل ، ومن أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ، ويحيى بن صاعد ، وعلي بن سليمان الأخفش .
وتلا على أبي بكر بن مجاهد لأبي عمرو ، ثم تحول إلى الأندلس ، ونشر بها علمه . دخلها في سنة ثلاثين وثلاث مائة ، ففرح به صاحبها الناصر الأموي ، وصنف له ولولده المستنصر تصانيف ، وكان يدري " كتاب " سيبويه ، قد بحثه على ابن دستويه . وأملى كتاب " النوادر " .
وله كتاب " المقصور والمدود " ، وكتاب " الإبل " ، وكتاب " الخيل " ، و " البارع " في اللغة في بضعة عشر مجلدا ، لكنه ما تممه .
وولاؤه لبني مروان ، ولهذا هاجر إلى المروانية ، وعظم عندهم ، وتواليفه مهذبة .
أخذ عنه : عبد اللّه بن الربيع التميمي ، وأبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي ، وأحمد بن أبان بن سعيد ، وطائفة .
توفي بقرطبة في ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مائة .
والقالي نسبة إلى قرية " قاليقلا " من أعمال منازكرد من إقليم أرمينية .
رافق ناسا من تلك القرية ، فعرف بذلك تلقيبا وشهر به .
العقد الثمين في تراجم النحويين — صفحة 170
مساهمون: الذهبي
ص١٧٠