تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستملح من كتاب التكملة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

396 - نصر « 1 » بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن بشير الغافقيّ الفرغليطيّ ، أبو عمرو ، نزل قيجاطة .

سمع من جدّه لأمّه نصر بن عليّ ، وعبد اللّه بن سهل الكفيف . وسمع بقرطبة من عبد الرّحمن بن أحمد بن بقيّ ، وابن بشكوال ، وبمرسية من أبي عبد اللّه بن عبد الرحيم . [ 46 ب ] وأجاز له أبو الحسن بن هذيل ، والسّلفيّ . وتصدّر بقيشاطة للإقراء ، فأخذ عنه وسمع منه . وكان من أهل الزّهد والفضل يشار إليه بإجابة الدّعوة . وعمّر وأسنّ . وأسر عند تغلّب الروم على قيشاطة في رمضان سنة إحدى وعشرين ثم تخلّص بعد ذلك . وقدم قرطبة فأخذ عنه أبو القاسم ابن الطّيلسان وقال : توفّي بلورقة عام ثلاثة وعشرين وستّ مائة ، وولد سنة خمس وثلاثين وخمس مائة . وقال ابن فرتون : إنه توفّي سنة ثلاث وثلاثين وستّ مائة . وقال ابن فرقد : كتب لي ولا بنيّ : محمد وأحمد في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وستّ مائة . قلت « 2 » : روى عنه ابن مسدي بالإجازة وأثنى عليه وقال : رفيع الذّكر ، معروف بالرّباط والجهاد ، وهو آخر من روى عن ابن عبد الرحيم ، رحلت إليه ثم رجعت خوف الطريق . بلغني أنه توفّي سنة خمس وثلاثين ، وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين فزاد على المائة ثلاث سنين . وفي « تاريخ ابن فرتون » : ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة ، وتوفّي عقيب سنة خمس وثلاثين وستّ مائة . ثم حكى عن ابن الطّيلسان وفاته سنة اثنتين وثلاثين وستّ مائة .
هامش
( 1 ) التكملة 2 / 213 ( 590 ) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 3 / الترجمة 106 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 848 و 14 / 124 ، وابن الجزري في غاية النهاية 2 / 337 ، والقادري في نهاية الغاية ، الورقة 287 . ( 2 ) القائل هو الذهبي .