259 - محمد « 1 » بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن العربيّ المعافريّ الإشبيليّ ، من بيت القاضي أبي بكر ، يكنى أبا بكر .
أخذ ببلده قراءة نافع عن قاسم بن محمد الزقّاق . وحجّ ، فسمع من السّلفيّ وغيره ، ثم رحل ثانية سنة ستّ وتسعين إلى الشّام [ 30 أ ] والعراق ، فلقي أبا أحمد بن سكينة ونحوه . ورجع ، فأخذوا عنه بقرطبة وإشبيلية . ثم رحل سنة اثنتي عشرة . وتصرّف ، وكان من الفضل والدّين والتواضع بمكان .
توفّي بالإسكندريّة سنة سبع عشرة وستّ مائة .
260 - محمد « 2 » بن طلحة بن محمد بن عبد الملك بن حزم الأمويّ النّحويّ الإشبيليّ ، أبو بكر .
أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف ، والعربيّة عن أبي إسحاق بن ملكون ، وسمع على أبي بكر بن الجدّ « كتاب سيبويه » بقراءة أبي محمد ابن حوط اللّه ، ولقي أبا زيد السّهيليّ فسمع عليه بعض كتابه « الرّوض الأنف » .
ولم يعتن بالرّواية ، بل غلب عليه النّحو والقراءات .
وكان أستاذ حاضرة إشبيلية غير مدافع . عليه قرأ ابن عبد النّور ، وانتفع به الشّلوبينيّ . وكان من إجادة الإلقاء وحسن الإفادة وسهولة العبادة على غاية .
وكان يميل في عربيّته إلى مذهب ابن الطّراوة ، ثم غلب ذلك عليه فشذّ عليه الجمهور . رأيته بإشبيلية .
توفّي في صفر سنة ثمان عشرة ، ومولده بيابرة سنة خمس وأربعين
هامش
( 1 ) التكملة 2 / 114 ( 301 ) ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 525 ، والمقري في نفح الطيب 2 / 626 نقلا من الذهبي .
( 2 ) التكملة 2 / 115 ( 303 ) ، وترجمه ابن سعيد في المغرب 1 / 253 ، وابن عبد الملك في الذيل 6 / 235 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 557 ، واليمني في إشارة التعيين 315 ، والفيروزآبادي في البلغة 225 ، وابن الجزري في غاية النهاية 2 / 157 ، والسيوطي في بغية الوعاة 1 / 121 ، والمقري في نفح الطيب 3 / 476 .