« * 24 » وحلب .
« * 25 » وأنطاكية .
« * 26 » وبيت المقدس .
« * 27 » وبلغ عمر إلى الجابية .
سنة السابعة عشرة من الهجرة سنة ( 17 ه )
« [ 32 ] » عتبة بن غزوان .
« * 28 » وجلولاء .
« * 29 » وعام الرمادة .
« * 30 » ورد عمر من سرغ لمكان الطاعون .
هامش
( * 24 ) افتتحت صلحا .
انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 28 ) .
( * 25 ) افتتحت صلحا .
انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 28 ) .
( * 26 ) أخذه عمر بن الخطاب بالأمان .
انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 28 ) .
( * 27 ) يذكر ابن كثير في أحداث سنة 15 مبينا أنه قد اختلف فيها بين سنة 15 وسنة 16 .
راجع النهاية ط مكتبة المعارف ( 7 / 55 : 60 ) .
( [ 32 ] ) الأمير المجاهد أبو غزوان عتبة بن غزوان بن جابر المازني ، أسلم سابع سبعة في الإسلام وهاجر إلى الحبشة ، وشهد بدرا ، والمشاهد ، وكان أحد الرماة المذكورين ، وهو الذي اختط البصرة .
انظر : السير ( 1 / 304 ) ، تاريخ بغداد ( 1 / 155 ) ، العبر ( 1 / 16 ) ، تهذيب التهذيب ( 7 / 100 ) ، دول الإسلام ( 1 / 15 ) .
( * 28 ) جلولاء : جال المسلمون جولة ، وانهزموا ثم ثبتوا فكان الفتح ، وقتل من المشركين عدد كبير ، وكانت ملحمة عظيمة ، وكان بعضهم يسميها فتح الفتوح ، وسميت جلولاء ؛ لما تجللها من الشر وبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف وقيل ثلاثين ألف ألف .
هذا . وبلفظ جلولاء مسح بالمخطوطة .
انظر : النهاية ( 7 / 70 ) وذكرها سنة 16 ، العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 29 ) .
( * 29 ) ذلك العام الذي قحط فيه الناس واستسقى عمر بالعباس .
انظر : النهاية ( 7 / 92 ) وذكره سنة 18 ، العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 29 ) .
( * 30 ) بعد استسقائه بالعباس خرج عمر إلى سرغ ورد منها للطاعون .
انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 29 ) .