الأندلسي الغرناطي النحوي ، ويعرف بالشامي لقدوم والده إلى الشام ، ثم رجع إلى غرناطة .
ولد أبو عبد الله بأحواز غرناطة سنة إحدى وسبعين ، وسمع بها وتلا بالسبع على أبي جعفر بن الزبير ، وبمكة على شيخنا الفخر التوزري ، وسمع بالمدينة « الشاطبية » من الكمال عبد الله بن محمد الغرناطي ، وسمع بتونس « الموطأ » من أبي محمد بن هارون .
وكان بارعا في مذهبي مالك والشافعي ، عارفا بالنحو وعلم الفلك ، وله شعر رائق .
تلا عليه بالسبع بالحرم « 143 » أبو عبد الله القابسي المجاور ، ومهدي السلاوي ، وكتب عنه أبو محمد بن البرزالي من نظمه .
اشتغل في العربية زمانا .
وله دنيا يتجر فيها ، ولذلك كان فيه قوة نفس وتيه ، والله تعالى يغفر له ، أملى عليّ أكثر هذا ابن المطري صاحبي .
توفي بالمدينة « 144 » في صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة « 145 » .
هامش
( 143 ) بالحرم : س - : ا .
( 144 ) بالمدينة : س - : ا .
( 145 ) زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ، سوى ما أشير إليه أعلاه ) . وفي « غاية النهاية » 2 / 212 : « وكتب عنه الحافظ البرزالي والذهبي ، وذكره في ذيله وقال : توفي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، ومن خطه نقلت » . والترجمة هذه وردت في ذيل نسخة « س » ، كما قال ابن الجزري ، إلا أن وفاة الغرناطي فيها في سنة خمس عشرة وسبعمائة ، كما ذكر هنا في النص .