ارتحل إلى بغداد سنة اثنتين وستين ، فتلا بها بعدة كتب مؤلّفة في السبع والعشر [ 276 / آ ] على الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش ولازمه مدة طويلة ، وسمع منه ومن كمال الدين بن وضاح وأبي الحسن الوجوهي « 733 » ، وطائفة .
وسمع بالموصل من محمد بن مسعود بن العجمي ، والشيخ موفق الدين الكواشي ، وقرأ القراءات على الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن رفيعا الجزري الزاهد . وحفظ كتاب الخرقي في الفقه ، ونظر في العربية ، تصدر للإقراء مدة .
وقدم علينا دمشق في سنة سبع عشرة وسبعمائة فسمعنا منه « تجريد » ابن الفحام ، ونزل بين الفقراء الحلبيين ، وولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية بعد شيخنا المجد التونسي ، وهو متوسط المعرفة ، تارك ، في سمعه ثقل ، ثم سافر إلى بلده « 734 » بعد أن سافر إلى مصر و . . . . « 735 » .
تلا عليه بالسبع بأخرة الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الدقوقي السفار « 736 » .
وتوفي سنة سبع وعشرين وسبعمائة « 737 » في جمادي الأولى بالموصل « 738 » .
هامش
( 733 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 734 ) زيادة من : ا ، س .
( 735 ) الخط غير مقروء في : ا ، ويحتمل أن يكون « مغرب » .
( 736 ) ما بين المعقوفتين من : ا ، وفي نسخة « س » بدل ما بينهما : « فرسم لشهاب الدين أحمد بن النقيب البعلبكي بالتربة فباشرها وهو شاب ذكي متقن للقراءات ، وله يد في العربية ومعرفة بالفقه والأصول » .
( 737 ) زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ) .
( 738 ) زيادة من : ا ، فقط .