قبلي « 547 » فتلا « 548 » علم الدين طلحة مقرئ حلب فجمع عليه ، وأخذ عنه القراءات طائفة من أهل بعلبك منهم : الشيخ أبو بكر بن سليم « 549 » ، وتخرجوا به .
وكان جيد « 550 » المعرفة بالأدب ، بديع « 551 » النظم ، عارفا بالقراءات ، يحل القصيدة حلا متوسطا ، أنشدنا الشيخ موفق الدين محمد بن أبي العلاء لنفسه :
قرأت القرآن وأقرأته * وما زلت مغرى به مغرما
وطفت البلاد على جمعه * فصرت به في الورى مكرما
وألفيت إلفي بطلابه * فيا نعم ما زادني أنعما
ويا فوز من لم يزل دأبه * وما أجزل الأجر ما أعظما
فلله أحمد مهما أعش * وفي الموت أسأل أن يرحما
وأصفي الصلاة « 552 » نبي الهدى * ومن فوق كل سماء سما
وأفشي السلام على آله * وأصحابه والرّضى عنهما .
توفي شيخنا موفق الدين في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وستمائة ، رحمه الله تعالى ببعلبك .
هامش
( 547 ) قبلي : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 548 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 549 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 550 ) جيد : س ، ن ، ك ، م حسن : ا .
( 551 ) بديع : س ، ن ، ك ، م رشيق : ا .
( 552 ) أصفي الصلاة : س ، ن ، ك ، م اصطفي لصلاة : ا .