نحوا من عشرة أعوام يمدحه ، ولم يختل عليه شيء من صناعة الأدب حتى مات ، بحيث إنه قال في ذلك اليوم أبياتا ، وأصر أن تنقش على قبره ، وهي :
زر غريبا بمغرب * نازحا ما له ولي
تركوه مجدلا * بين ترب وجندل
ولتقل عند قبره * بلسان التذلل
رحم الله عبده * مالك بن المرحل
ومن شعره رحمه الله تعالى :
مذهبي تقبيل خدّ مذهب * سيدي ما ذا ترى في مذهبي ؟
لا تخالف مالكا في رأيه * فعليه كلّ أهل المغرب
توفي ابن المرحل سنة تسع وتسعين وستمائة ، وله خمس وتسعون عاما .
قال ابن الزبير : كان يتحرف بصناعة التوثيق ، وولي القضاء بأعمال من الأندلس ، تلا على أبي جعفر الفحام بأكثر القراءات ، وأجاز له أبو القاسم بن بقي ، صحبته وكان من محسني الشعراء ، رحمه الله تعالى « 470 » .
1136 - « 471 » الجمال الضرير « 1 »
أبو بكر بن أبي العز بن ناصر ، الشيخ الإمام جمال [ 265 / آ ] الدين
هامش
( 470 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 471 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م ، وسبقت في 3 / 1409 من هذا الكتاب ، من نسخة « ا » أيضا ، بلقب المبلط .
( 1 ) ترجمته في : غاية النهاية 1 / 182 ، الدرر الكامنة 1 / 448 - 449 .