الخرفي . وخرفة « 92 » قرية من قرى نصيبين .
دخل الموصل سنة بضع وستمائة ، فقرأ بالروايات « 93 » على الشيخ عبد الكريم ابن أحمد بن حرمية البوازيجي ، وسمع عليه كتاب « التجريد » لابن الفحام ، عن أخذه لذلك ، عن يحيى بن سعدون القرطبي .
وسمع « صحيح البخاري » من محمد بن محمد بن سرايا عن أبي الوقت ، وقرأ العربية على أبي حفص « 94 » عمر بن أحمد السّفني - بكسر السين - .
لقّن ولدي صاحب الموصل بدر الدين القرآن .
وصنف كتابا في الأحكام ، وشرح مقصورة ابن دريد ، وألف كتابا في العروض ، وكتابا في الخطب ، وشرحا ل « الملحة » ، وله منظومة في الفرائض ، ومنظومة في مسائل الخلاف الملقبات . أقام بسنجار مدة ، ودرّس بها مذهب الشافعي ، ثم نقله الأمير إسحاق بن صاحب الموصل إلى مدينة الجزيرة ، فانتفع به أهلها . وكان متوسعا في المعارف ، جم الفضائل ، وله قبول زائد .
قرأ عليه بالروايات « 95 » أبو الحسن علي بن أحمد بن موسى الجزري المقرئ [ 250 / آ ] ، وروى لنا عنه كتاب « التجريد » بالإجازة شيخنا تقي الدين المقصّاتي .
توفي في رجب « 96 » سنة أربع وستين وستمائة .
هامش
( 92 ) قيدها المؤلف في « تاريخ الإسلام » ، وقال : « بخاء معجمة ثم راء ساكنة ، ثم فاء مفتوحة » ، وتابعه السبكي في « طبقات الشافعية الكبرى » 5 / 13 ، وابن الجزري في « غاية النهاية » 1 / 99 .
( 93 ) بالروايات : ا القراءات : س ، ن ، ك ، م .
( 94 ) أبي حفص : س ، ن ، ك ، م أبي جعفر : ا .
( 95 ) بالروايات : ا القراءات : س ، ن ، ك ، م .
( 96 ) زيادة من : ا ، س .