بالكتاب العزيز » « 34 » ، وكتاب « مقدمة نحو » ، وكتاب « نظم المفصل » للزمخشري ، وكتاب [ 247 / ب ] « شيوخ البيهقي » ، وله مسودات كثيرة لم يفرغها .
وذكر أنه حصل له الشيب وهو ابن خمس وعشرين سنة « 35 » .
ولي مشيخة القراءة بالتربة الأشرفية ، ومشيخة دار الحديث الأشرفية ، ودرس بالفلكية « 36 » . وكان مع فرط ذكائه وسعة علمه متواضعا مطرحا للتكلف في هيئته « 37 » ، ربما ركب الحمار بين المداوير .
أخذ عنه القراءات الشيخ شهاب الدين حسين الكفري ، والشيخ أحمد اللبان ، وآخرون ، وقرأ عليه « شرح الشاطبية » « الخطيبان برهان الدين الإسكندراني ، وشرف الدين الفزاري .
وفي جمادي الآخرة سنة خمس وستين جاءه اثنان من الجبلية وهو في بيته عند طواحين الأشنان ، فدخلا يستفتيانه ، فضرباه ضربا مبرّحا كاد أن يأتي على نفسه ، ثم ذهبا ولم يدر من سلطهما عليه ، فصبر واحتسب .
وتوفي في تاسع عشر رمضان من السنة .
وقيل : جهّزهما عليه بعض الأكابر « 38 » .
وكان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة ، فلهذا قيل له : أبو شامة .
هامش
( 34 ) قمنا بتحقيق هذا الكتاب ، ونشرته دار صادر في بيروت سنة 1395 ه / 1975 م باسم « المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز » .
( 35 ) انظر : الذيل على الروضتين 37 .
( 36 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 37 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 38 ) زيادة من : ا ، فقط .