وعني بالحديث ، وكتب العالي والنازل بالأندلس والمغرب ومصر والشام والحرمين ، وجمع « المعجم » ثلاث مجلدات كبار ، وصنف التصانيف الدالة على إمامته ، وجاور بمكة بضع عشرة سنة .
بدت منه هفوة في حق أم المؤمنين عائشة ، وفيه تشيع ، وله النظم والنثر ، واللف والنشر ، والبلاغة والبراعة ، وكتب الخط بالمغربي وبالمشرقي .
حدث عنه الأمير علم الدين الدواداري ، وشيخنا أبو محمد الدمياطي ، والفقيه أحمد بن خليل ، وطائفة .
قتل بمكة في شوال سنة ثلاث وستين وستمائة ، وقد قارب السبعين ، قتل غيلة في منزله ، واتهم الأمير به جماعة ، ثم حلّفوا وأطلقوا ، وطل دمه ، رأيتهم يغمزونه .
1040 - « 360 » ابن زاهر « 1 »
سعد بن علي بن عبد الرحمن بن زاهر ، الإمام أبو عثمان البلنسي المقرئ .
أخذ عن أبي جعفر بن عون الله ، وابن نوح الغافقي ، وغيرهما .
وتصدر للإقراء « 361 » ، تلا عليه القاضي أبو العباس بن الغماز بالروايات « 362 » ، وغيره « 363 » .
هامش
( 360 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : غاية النهاية 1 / 303 .
( 361 ) وتصدر للإقراء : ا - : س .
( 362 ) بالروايات : ا - : س .
( 363 ) زيادة من : ا ، س .