من بقايا من تلا بالروايات على أبي بكر المزرفي « 243 » ، وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا على الشيخ بهاء الدين ، لأنه كان غاية في العلو ، فلعله كان المانع من جهته ، وقد تلا على الشاطبي عدة ختمات ، ولم يكمل عليه القراءات « 244 » ، وهو في طبقته في بعض الروايات ( لا ، بل في كلها ، وإنما أخرته إلى هنا لطول بقائه وتأخره ، كما صنعت في نظرائه ) « 245 » .
وقد تفقه بمصر على أبي إسحاق إبراهيم بن منصور العراقي ، وعلى الشهاب الطوسي .
ودرّس وأفتى ، انتهت إليه رئاسة العلم ( والرواية ) « 246 » بالديار المصرية ، ونزل الناس بموته درجة « 247 » .
حدثنا عنه الدمياطي ، وابن دقيق العيد ، واليونيني ، والضياء السبتي ، والرضي الطبري ، والفخر التوزري ، وأبو الفتح القرشي « 248 » ، وخلق كثير .
توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وستمائة ، وقد جاوز التسعين .
( سمعنا مشيخته والأربعين له ، وغير ذلك ) « 249 » .
هامش
( 243 ) وكان ابن أبي عصرون . . . المزرفي : ا وكان قد قرأ القراءات على أبي بكر المزرفي :
س ، ن ، ك ، م .
( 244 ) ولم يكمل عليه القراءات : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 245 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 246 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 247 ) نزل . . . درجة : ا وانقطع بموته إسناد عال : س ، ن ، ك ، م .
( 248 ) وأبو الفتح القرشي : ا والشرف محمد بن النشو : س ، ن ، ك ، م .
( 249 ) زيادة من : ا ، فقط .