( وأخذ عنه أبو بكر بن مسدي ، وقال : لم ألق مثله تجويدا وإتقانا « 599 » ، كان أحد الأئمة ، أخذ القراءات عن ابن كوثر وابن رفاعة ، وارتحل إلى بيّاسة « 600 » فتلا بالسبع على الخطيب أبي بكر بن حسنون .
قال ابن الزبير في تاريخه : كان أتقن أهل زمانه في تجويد الكتاب العزيز ، وأبرعهم في ذلك ، وأنفعهم لمتعلم ، وترك بعده جماعة يرجع إليهم في ذلك ، وكان ذاكرا لاختيارات المقرئين بعلل ما يحتاج إليه ، يرد ويختار ، رحل الرس إليه من كل مكان ، وكان ورعا جليلا فاضلا ، خطب بجامع غرناطة ، وأم به إلى حين وفاته في سنة ثلاث وثلاثين .
قلت : وكان في شبيبته يعمل الأكواب ، يعني الكيزان .
مات في سنة إحدى وثلاثين وستمائة وله خمس وسبعون سنة ، رحمه الله .
قال أبو حيان في إجازة بالسبع : قرأت على ابن الطباع ، وأخبرني أنه قرأ بالروايات على الإمام رئيس أهل التجويد غير مدافع ، إمام جامع قرطبة أبي محمد ابن العبدري الكوّاب ) « 601 » .
954 - ابن الصفراوي « 1 »
عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف بن حسين بن
هامش
( 599 ) وفي « تاريخ الإسلام » ( وفيات 631 - 640 ) 56 : إنفاقا .
( 600 ) وهي بلدة من بلاد الأندلس ( انظر : اللباب 1 / 195 ) .
( 601 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 1 ) ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 503 - 504 ، سير أعلام النبلاء 23 / 41 - 42 ، تاريخ الإسلام ( وفيات 631 - 640 ) 272 - 274 ، العبر 3 / 227 ، تذكرة الحفاظ 4 / 1424 ، غاية النهاية 1 / 373 ، حسن المحاضرة 1 / 456 ، شذرات الذهب 5 / 180 .