وتلا عليه خلق كثير ، منهم : الشيخ علم الدين السخاوي ، وعبد الظاهر ابن نشوان ، والمنتجب « 196 » الهمذاني ، والفقيه زيادة ، وأبو عمرو بن الحاجب ، والعلم أبو محمد القاسم اللورقي ، والكمال علي بن شجاع الضرير ، وأبو علي منصور بن عبد الله الأنصاري الضرير ، والتقي عبد الرحمن بن مرهف الناشري ، وأبو الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم خطيب جامع المقياس ، وخلق آخرهم وفاة أبو طاهر إسماعيل بن هبة الله المليجي .
ذكره الحافظ أبو محمد المنذري في « الوفيات » له « 197 » ، فقال : أقرأ [ 210 / ب ] الناس دهرا ، ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه ، وأصحاب أصحابه ، سمعت منه وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ، ولم يتيسر لي القراءة عليه ، مولده في سنة ثماني عشرة وخمسمائة .
قال : وكان دينا فاضلا ، بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفّاظا ، متواضعا ، كثير المروءة ، لا يطلب منه قصد أحد « 198 » في حاجة إلا يجيب ، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه ، فيطلب منه العود إليه فيعود إليه ، تصدر بالجامع العتيق بمصر ، وبمسجد الأمير موسك بالقاهرة ، وبالمدرسة الفاضلية إلى أن توفي في تاسع شهر رمضان سنة خمس وستمائة ، رحمه الله « 199 » .
هامش
( 196 ) المنتجب : س ، ك ، م المنتخب : ا ، ن .
( 197 ) أي : التكملة لوفيات النقلة .
( 198 ) قصد أحد : س ، ن ، ك ، م قصده أحد : ا .
( 199 ) انظر : التكملة لوفيات النقلة 2 / 162 - 163 .