وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن علي الصائغ ، والحسن بن سفيان النسوي ، والحسين « 196 » بن إدريس الهروي ، وابن خزيمة ، وطبقتهم .
وممن روى عنه شيخه ابن مجاهد ، وجعفر الخلدي ، وابن « 197 » شاهين ، وأبو أحمد الفرضي ، وأبو علي بن شاذان ، وأبو القاسم الحرفي ، وغيرهم .
وهو مصنف " شفاء الصدور " في التفسير ، وقد أتى فيه بالعجائب والموضوعات .
وهو مع علمه وجلالة قدره ليس بثقة ، وخيار من أثنى عليه أبو عمرو الداني ، فقبله وزكّاه على أنه قد قال : ثنا فارس بن أحمد ، سمعت عبد اللّه بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق ، وقد فرغت من الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، بيده رغيف ، فقال لي « 198 » : ما فعل الأخفش ؟
قلت : توفي .
قال : فانصرف النقاش ، ثم قال : قرأت على الأخفش .
قلت : عبد اللّه بن الحسين ضعيف ، كثير الغلط ، فلعله ما ضبط هذه الحكاية .
وقد قال أبو الفرج الشنبوذي : قرأت على النقاش ، وأخبرني أنه قصد دمشق للقاء الأخفش ، وقرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره .
قال أبو عمرو الداني : ثنا عبد العزيز بن جعفر قال : قرأت على النقاش ، وقرأ على الأخفش ، وكان النقاش يقول : وأي عين رأت الأخفش ، منذ
هامش
( 196 ) الحسين : س ، ن ، ك ، م بياض في : ا .
( 197 ) وابن : س ، ن ، ك ، م بياض في : ا .
( 198 ) لي : س ، م - : ا ، ن ، ك .