قرأ بالروايات على أبي العباس بن نفيس المصري ، وأبي الحسين نصر « 114 » بن عبد العزيز الفارسي ، وعبد الباقي بن فارس ، وأبي إسحاق « 115 » إبراهيم بن إسماعيل المالكي صاحب مصنف " الروضة " « 116 » ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالإسكندرية علوّا ومعرفة .
وقرأ عليه أبو العباس [ 166 / ب ] بن الحطيئة ، وأبو طاهر السلفي ، وشيخ الموصل يحيى بن سعدون الأزدي ، وعبد الرحمن بن خلف اللّه بن عطية شيخ الصفراوي والهمداني .
وأعلى ما تلوت كتاب اللّه من طريقه ، وكان بصيرا بالعربية ، أخذها عن ابن بابشاذ ، وشرح مقدمته .
قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي : ما رأيت أحدا أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ، ولا بالمغرب .
وثقه السلفي ، وعلي بن المفضل .
كان يتردد في مولده ، هل هو في سنة اثنتين وعشرين ، أو في سنة خمس وعشرين وأربعمائة .
توفي في شهر ذي القعدة سنة ست عشرة وخمسمائة .
قال السلفي : سألت ابن الفحام عن مولده ، فقال : ولدت سنة اثنتين وعشرين بصقلّيّة ، ثم قرأت بمصر على ابن هاشم ، وابن نفيس ، وابن بكار ، يعني الحسين بن أحمد بن بكار الكندي الصفار تلميذ الحمامي ، وعبد الباقي « 117 » ،
هامش
( 114 ) أبي الحسين نصر : س ، م أبي الحسن نصر : ا أبي الحسين نصير : ن ، ك ،
( 115 ) أبي إسحاق : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 116 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 117 ) أي : عبد الباقي بن فارس ( انظر : إنباه الرواة 2 / 164 ) .