دمشق ، ومقرئه .
قرأ القرآن بالروايات على طائفة ، منهم : أبو الحسن بن الأخرم ، وأحمد بن عثمان السّباك .
وسمع من خيثمة الطرابلسي « 237 » ، وأبي علي الحصائري « 238 » ، وأبي الحسن بن حذلم ، وجماعة .
قرأ عليه رشأ بن نظيف ، وعلي بن الحسن [ 126 / آ ] الربعي ، وأحمد بن محمد الأصبهاني ، وأبو علي الأهوازي ، وتاج الأئمة أحمد بن علي المصري ، وعبد الرحمن بن أحمد الرازي شيخ الهذلي .
وحدث عنه رشأ وغيره .
قال رشأ : لم ألق مثله حذقا ، وإتقانا لرواية ابن عامر .
قال عبد المنعم بن النحوي : خرج القاضي أبو محمد العلوي ، وجماعة من الشيوخ إلى داريا إلى ابن داود ، فأخذوه ليؤم بجامع دمشق في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وجاءوا به بعد أن منعهم « 239 » أهل داريا ، وتنافسوا .
قال الحافظ ابن عساكر : سمعت ابن الأكفاني يحكي عن بعض مشايخه ، أن أبا الحسن بن داود كان إمام داريا ، فمات إمام الجامع « 240 » ، فخرج أهل البلد إلى داريا ليأتوا بأبي داود ، فلبس أهل داريا السلاح ، وقالوا : لا نمكنكم من أخذ إمامنا .
فقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر : يا أهل داريا ، ألا ترضون
هامش
( 237 ) الطرابلسي : ا الأطرابلسي : س ، ن ، ك ، م .
( 238 ) الحصائري : س ، ن ، ك ، م الحضائري : ا ( انظر : المشتبه 238 ) .
( 239 ) منعهم : س ، ن ، ك ، م مانعهم : ا .
( 240 ) أي : الجامع الأموي ( انظر : غاية النهاية 1 / 542 ) .