سواهم « 252 » . وحدث عن سفيان بن عيينة ، وطائفة .
وتصدر للإقراء ، وقصده الطلبة من النواحي لدينه وورعه وإتقانه وحذقه بالفن ، تلا عليه أبو علي الحسن بن الحسين « 253 » الصواف ، والفضل بن مخلد الدقاق ، والحسين بن شريك والخضر بن الهيثم بن جابر الطوسي ، وعبد الله بن الهيثم البلخي دلبة ، وحسين بن شريك الأدمي شيخ المطوعي ، وقاسم بن زكريا بن عيسى المطرز المقرئ ، وآخرون « 254 » .
وحدث عنه إسحاق بن سنين الختّلي ، وسليمان بن يحيى الضبي ، والقاسم ابن أحمد المعشري ، وأبو العباس بن مسروق ، وغيرهم .
وكان على قدم عظيم من التقلل والقناعة والعبادة ، بلغنا أنه كان يلتقط المنبوذات ، ويتقوت بها .
ذكر الخطيب في تاريخه أنه كان لأبي حمدون - رحمه الله - صحيفة ، مكتوب فيها ثلاثمائة نفس من أصدقائه ، فكان يدعو لهم كل ليلة ، فتركهم ليلة فنام ، فأتي في نومه ، فقيل له : يا أبا حمدون ، لم تسرج مصابيحك ، قال : فقعد ودعا لهم .
لعله بقي إلى قريب الأربعين ومائتين « 255 » .
هامش
( 252 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 253 ) أبو علي الحسن بن الحسين : س ، م أبو الحسن علي بن الحسين : ا أبو الحسن بن الحسين : ن ، ك .
( 254 ) زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ) .
( 255 ) زيادة من : ا ، فقط .