تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
قال : ما أبالي من أين كنت . قال : إن أخي يعمل عرسه . قال : فما ذا أصنع ؟ قال : أرسلني أطلب له المخنثين ، يعني المغاني . قال : لا بارك الله فيهم ولا فيك . قال : وقد طلب المغبرين ، يعني المزمزمين ، فأرشدت إليك . قال : ومن بعثك ؟ قال : ذاك الرجل . فرفع هشام رجله ورفسه ، وقال : قم . ثم صاح : يا ابن ذكوان أقد تفرغت لهذا ؟ قال : إي والله ، أنت رئيسنا ، لو مضيت مضينا . قال محمد بن الفيض : رأى هشام عصا لابن ذكوان وقد ذهب يتوضأ ، فقال : ما هذه العصا ؟ قالوا : لابن ذكوان . قال : أنا أكبر من أبيه وما أحمل عصا . وقيل : إن هشاما كان الخطيب ، وكان ابن ذكوان يؤم في الصلوات ، أو لعله كان نائب هشام « 188 » . قال غير واحد : توفي ابن ذكوان في يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وغلط من قال : سنة ثلاث .
هامش
( 188 ) وقيل : إن هشاما . . . كان نائب هشام : س ، ن ، ك ، م - : ا .