علي بن أحمد بن مروان البزاز : ثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد ، سمعت اليزيدي « 115 » ، سألت أبا عمرو بن العلاء أن يصلي بنا وكان يكره الإمامة ، فتقدم إلى المحراب ثم غشي عليه ، فقيل له في ذلك ، فقال : لما قلت « الصلاة ، يرحمك الله » « 116 » ، خيل إلي واعظ من نفسي يقول لي : هل « 117 » استويت لله طرفة عين ؟
وعن الأصمعي قال « 118 » : كان نقش خاتم أبي عمرو :
وإن امرأ دنياه أكبر همّه * لمستمسك منها بحبل غرور ) « 119 » .
قال يحيى بن معين : أبو عمرو ثقة .
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
قلت : ليس له في الكتب الستة شيء .
وعن أبي عمرو ، قال : نظرت في هذا العلم قبل أن أختن ، ولي أربع وثمانون سنة .
ثنا ابن مجاهد ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أحمد بن الأسود أن أبا عمرو ابن العلاء كان متواريا ، فدخل عليه الفرزدق فأنشد :
ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار
حتى أتيت فتى ضخما دسيعته * مر المريرة « 120 » حر وابن أحرار
تنميهم مازن في فرع نبعتها * جدّ كريم وعود غير خوّار »
هامش
( 115 ) اليزيدي : س الترمذي : ا .
( 116 ) الصلاة يرحمك الله : ا استووا رحمكم الله : س .
( 117 ) هل : س - : ا .
( 118 ) وعن الأصمعي قال : س . . . . . . . معي قيل : ا .
( 119 ) زيادة من : ا ، س .
( 120 ) المريرة : س ، ن ، ك ، م الدين : ا .