وقال مصعب بن الزبيري : هو مولى محمد بن ربيعة بن « 85 » الحارث بن عبد المطلب الهاشمي .
وقال الأصمعي : ثنا نافع ، ثنا الأعرج أنه قرأ
لَاتَّخَذْتَ
« 86 »
عَلَيْهِ أَجْراً
« 87 » ، قال : لا نأخذها « 88 » عنه ، فإنه لم يكن عالما [ 16 / آ ] بالعربية .
مالك ، عن داود بن الحصين أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان ، وكان القارئ يقرأ « سورة البقرة » في ثمان ركعات ، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفّف « 89 » .
وقد حدث الأعرج أيضا ، عن أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن بحينة ، وجماعة .
ابن لهيعة ، عن أبي النضر ، قال : كان عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش « 90 » .
وقال بعض الناس : كان الأعرج قد أخذ العربية عن أبي الأسود الدؤلي ، وقد اتفقوا على الاحتجاج بحديثه .
هامش
( 85 ) الأعرج يكتب . . . محمد بن ربيعة بن : س ، ن ، ك ، م - : ا ، لا شك أنه من سهو الكاتب .
( 86 ) كذا قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو من القراء السبعة « لتخذت » بتخفيف التاء وكسر الخاء ، والباقون منهم بتشديد التاء وفتح الخاء ( انظر : التيسير 145 ) .
( 87 ) الكهف 18 : 77 .
( 88 ) لا نأخذها : ا لا تأخذها : س ، ن ، ك ، م .
( 89 ) أخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 115 ( الصلاة في رمضان 2 ) ، وعبد الرزاق في " المصنف " 4 / 262 ( 7734 ) . وانظر أيضا : سير أعلام النبلاء 5 / 70 .
( 90 ) انظر : سير أعلام النبلاء 5 / 70 .