وحشية « 28 » ، ومحمد بن سوقة ، والأعمش ، وخلق كثير .
فعن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال لسعيد بن جبير « جهبذ « 29 » العلماء » « 30 » .
وعن ابن عباس قال : يا أهل الكوفة ، تسألوني وفيكم سعيد بن جبير « 31 » .
خرج سعيد على الحجاج مع ابن الأشعث والناس ، ثم إنه اختفى مدة يتنقل في النواحي إلى أن ظفر به أعوان الحجاج « 32 » ، فأتى به الحجاج فقتله لكونه قوى نفسه ، ولم يعتذر إليه « 33 » .
قال ابن سعد : كان سعيد من سادات التابعين علما وفضلا وصدقا وعبادة .
ثم عنه أنه قال لابنه : ما يبكيك ؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة « 34 » .
قال الفضل بن سويد الضبي : دعاه الحجاج وأنا شاهد ، فأقبل يعاتبه معاتبة [ 13 / آ ] الرجل لولده ، فانفلتت من سعيد كلمة ، فقال : إن ابن الأشعث عزم عليّ .
قال ربيعة الرأي : كان سعيد بن جبير من العلماء العباد .
أصبغ بن يزيد ، عن القاسم الأعرج ، قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش ، سمعته يردّد هذه الآية :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى
هامش
( 28 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 29 ) الجهبذ : النقاد الخبير بغوامض الأمور .
( 30 ) انظر : حلية الأولياء 4 / 273 .
( 31 ) الطبقات الكبرى 6 / 257 .
( 32 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 33 ) فأتى به . . . ولم يعتذر إليه : س ، ن ، ك ، م فأتى به فصدق ولم يتاق وقوى نفسه على الحجاج فقتله الحجاج صبرا لكونه لم يعتذر إليه : ا ( انظر : الطبقات الكبرى 6 / 265 ؛ حلية الأولياء 4 / 290 ) .
( 34 ) انظر : حلية الأولياء 4 / 275 .