وقال : ألا كان هذا قبل القراءة .
قال عطاء بن السائب : دخلنا على أبي عبد الرحمن نعوده ، فذهب بعضهم يرجيه ، فقال : أنا أرجو ربي ، وقد صمت له ثمانين رمضانا .
قلت : وقول حجاج عن شعبة : إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان بن عفان ، ليس بشيء ، فإنه ثبت لقيه لعثمان « 107 » .
كان أبو عبد الرحمن ثبتا في القراءة وفي الحديث ، حديثه مخرج في الكتب الستة .
توفي سنة أربع وسبعين ، وقيل : في سنة ثلاث وسبعين ، وقيل : في إمرة بشر على العراق ، وكانت في سنة ثلاث وأربع ونحوها « 108 » ، وقيل : بل توفي في أول ولاية الحجاج ، وأول ذلك في سنة خمس وسبعين « 109 » .
وقد روى عنه إبراهيم النخعي ، وسعيد بن جبير ، وعلقمة بن مرثد ، وعطاء بن السائب ، وإسماعيل السدي ، وغيرهم « 110 » .
ومن الغلط الفاحش تاريخ ابن قانع « 111 » لوفاته في سنة خمس ومائة .
هامش
( 107 ) قلت . . . لعثمان : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 108 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 109 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 110 ) وقد روى عنه . . . وغيرهم : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 111 ) هو عبد الباقي بن قانع بن مرزوق ، أبو الحسين البغدادي ، القاضي ، المتوفى سنة 351 ه ( وترجمته في : سير أعلام النبلاء 15 / 526 - 527 ) .