قال : أدركت ناسا من الصحابة ، وهم يسألونه ويستفتونه « 60 » .
قال إبراهيم « 61 » : قرأ علقمة على ابن مسعود ، فكأنه عجل ، فقال له : بأبي وأمي رتل ، فإنه زين القرآن .
وعن علقمة ، قال : قرأت القرآن في سنتين .
وقال إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، وقد قام بالقرآن في ليلة عند البيت .
قال داود « 62 » الأودي : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله ، حتى كأني أنظر إليهم ، فقال : كان علقمة أبطن القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشد اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء .
وقال مرة بن شراحيل : كان علقمة من الربانيين .
وقال الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة ، فهم أهل هذا البيت ، علقمة والأسود .
وروى الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال :
قلنا لعلقمة : لو صليت في هذا المجلس ، ونجلس .
قال : أكره أن يوطأ عقبي « 63 » .
هامش
( 60 ) انظر : حلية الأولياء 2 / 98 .
( 61 ) هو إبراهيم بن يزيد النخعي ، أبو عمران الكوفي ، فقيه ، وقد استقر الأمر على أنه حجة ، توفي سنة 96 ه . ( انظر : ميزان الاعتدال 1 / 74 - 75 ؛ غاية النهاية 1 / 29 - 30 ) .
( 62 ) هو داود بن عبد الله الأودي الزعافري ، أبو العلاء الكوفي ، من الثقات ( انظر : تهذيب التهذيب 3 / 191 ) .
( 63 ) يوطأ عقبي : تكملة من " حلية الأولياء " 2 / 100 ، و " سير أعلام النبلاء " 4 / 59 بياض : ا .