وكان من أئمة التابعين ، وممن أدرك الجاهلية والإسلام « 40 » .
قرأ عليه يحيى بن وثّاب ، وإبراهيم النخعي وأبو [ 7 / ب ] إسحاق السبيعي . وكان أكبر من علقمة بسنوات .
روى منصور عن إبراهيم قال : كان الأسود يختم القرآن في كل ست ، وفي شهر رمضان في كل ليلتين ، وكان علقمة يختمه في خمس .
وروي عن يزيد بن عطاء ، عن علقمة بن مرثد ، قال : كان الأسود يصوم ، حتى يخضر جسده ، ولقد حج ثمانين مرة من حجة ، وعمرة .
قال ابن عوف : سئل الشعبي عن الأسود ، فقال : كان صواما قواما حجاجا .
وعن الأسود - وكلموه في خوفه - فقال : وما لي لا أجزع ، فلو أوتيت بالمغفرة من الله ، لأهمّني الحياء منه مما صنعت .
حماد ، عن إبراهيم قال : كان « 41 » الأسود ليصوم حتى يسودّ لسانه من الحرّ .
منصور ، عن إبراهيم ، قال : كان الأسود يحرم من بيته .
قال أشعث بن أبي الشعثاء : رأيت الأسود ، وعمرو بن ميمون أهلّا من الكوفة .
وقال ابن أبي خالد : رأيت الأسود ، وعليه عمامة سوداء .
وقال الحسن بن عبيد الله النخعي : رأيت الأسود ، يصلي في برنس طيالسة « 42 » « 43 » .
هامش
( 40 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 41 ) كان : تصويب من " سير أعلام النبلاء " 4 / 53 ان كان : ا .
( 42 ) طيالسة : تصويب من " سير أعلام النبلاء " 4 / 53 طيالسية : ا .
( 43 ) زيادة من : ا ، فقط .