مني ، لرحلت اليه « 78 » .
وقال أبو مسعود : والله لا أعلم أحدا تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله من هذا - أشار إلى عبد الله - رواه مسلم « 79 » .
قال زيد بن وهب : جاء ابن مسعود إلى مجلس عمر ، فجعل يكلم عمر ويضاحكه ، فكاد الجلوس يوازونه من قصره ، فلما ولّى قال عمر : كنيف ملئ علما « 80 » .
وقال أبو موسى الأشعري : لمجلس كنت أجالسه ابن مسعود ، أوثق في نفسي من عمل سنة « 81 » .
الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن حريث بن ظهير ، قال : جاء نعيّ عبد الله إلى أبي الدرداء ، فقال : ما ترك بعده مثله « 82 » .
قد كان عبد الله رأسا في تجويد القرآن ، مع حسن الصوت .
روى قرة بن خالد ، عن النزال بن عمارة - وهو ثقة - عن أبي عثمان النهدي قال : صلى بنا ابن مسعود المغرب « 83 » ب
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، فلوددت أنه قرأ ب « سورة البقرة » من حسن صوته ، وترتيله .
وعن علقمة ، عن عبد الله ، قال : « لا تنثروا القرآن نثر الدقل ، ولا تهذوه هذ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، وحركوا به القلوب ، ولا يكن هم أحدكم
هامش
( 78 ) زيادة من : ا ، فقط ؛ انظر : الطبقات الكبرى 2 / 342 ، 344 ؛ صحيح البخاري 6 / 102 ( فضائل القرآن 8 ) .
( 79 ) انظر : صحيح مسلم 4 / 1912 ( فضائل الصحابة 22 ) .
( 80 ) انظر : الطبقات الكبرى 2 / 344 ؛ 3 / 156 .
( 81 ) انظر : سير أعلام النبلاء 1 / 493 ، رقم 2 .
( 82 ) انظر : سير أعلام النبلاء 1 / 493 ، رقم 3 .
( 83 ) أي : صلاة المغرب .