قال الزبير بن بكار : هي توأمة عبد الله ، والد النبي صلى الله عليه وسلم .
هاجر عثمان بزوجته رقية إلى الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة ، فمرضت رقية ، فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ليمرضها ، فضرب نبي الله له بسهمه وأجره .
روى الربيع بن بدر ، عن الجريري ، عن عبد الله بن حزم المازني قال : رأيت عثمان ، فما رأيت ذكرا ولا أنثى أحسن وجها منه . وقيل : « 10 » كان معتدل الطول ، حسن الوجه « 11 » ، كبير اللحية ، أسمر ، بعيد ما بين المنكبين ، يخضب بالصفرة ، ويشد أسنانه - لما شاخ - بالذهب « 12 » .
قال السائب : ما رأيت شيخا أجمل منه .
وعن الحسن البصري قال : كان بوجه عثمان نكتات جدري ، وإذا شعره قد كسا ذراعيه « 13 » .
وروي عن عثمان قال : لقد اختبأت عشرا ، وإني لربع الإسلام « 14 » [ 1 / ب ] وما تعنّيت ، ولا تمنيت ، ولا وضعت يميني على فرجي ، منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا مرت جمعة إلا وأنا أعتق فيها رقبة ، ولا زنيت قط .
قلت : قد صنفت كتابا مفردا في سيرة عثمان « 15 » ، وقد ساق ابن عساكر
هامش
( 10 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 11 ) معتدل الطول حسن الوجه : س ، ن ، ك ، م ابيض ربعة رقيق الوجه حسنه : ا .
( 12 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 13 ) انظر : المسند 2 / 537 ؛ مجمع الزوائد 9 / 80 .
( 14 ) وفي : تاريخ الإسلام ( عهد الخلفاء ) 469 : « إني لرابع أربعة في الإسلام » .
( 15 ) سماه " التبيان في مناقب عثمان بن عفان " ، انظر : إيضاح المكنون 3 / 224 ؛ سير أعلام النبلاء ( المقدمة ) 1 / 81 ؛ 1 / 47 ( المقدمة ) من هذا الكتاب .