الكافية والفصول الشافية ) ومنه نسخة في مكتبة لندن ، ذكر ذلك المؤرخ جرجي زيدان في كتابه ( تاريخ آداب اللغة العربية ) ج 3 ص 257 .
كما ألف الملك المجاهد كتابه في الخيل وجيادها وشياتها وأسمائها وألقابها :
وتوجد منه نسخة في خزانة الجامع الكبير بصنعاء الشرقية .
علم الأنساب :
علم الأنساب من العلوم التي اهتم بها علماء الإسلام وقبلهم العرب وعنوا بتدوينها والتأليف فيها لما لها من شأن كبير وخطر عظيم ، وآل رسول اهتموا بهذا العلم اهتماما لا بأس به ، فالملك الأشرف الكبير عمر ألف كتابه ( طرفة الأصحاب ، في معرفة الأنساب ) وقد نشر . وللملك الأفضل مؤلف مجموع بخط يده جمع فيه من العلوم الشيء الكثير كعلم النجوم والنحو والأشهر الحميرية القديمة ، ومنها ( بعثة ذوي الهمم في أنساب العرب والعجم ) .
وللملك الأفضل من المؤلفات ( العطايا السنية ، والمواهب الهنّية في المناقب اليمنية ) ، منه نسخة في دار الكتب المصرية ونسخة في تعز نحاول أخذها ونشرها إن شاء اللّه ، وله ( نزهة العيون في تواريخ طوائف القرون ) . قال في مقدمته : إنه بعد أن ألف العطايا السنية ، أراد أن يستوفي الموضوع فألّف ( نزهة العيون ) في « 32 » جزءا ذكر فيه مشاهير الناس على اختلاف الأعصر والأمم ورتبه على حروف المعجم ولا نظنّ أنه استوفي لأن النسخة الموجودة في المكتبة الخديوية منه لا تزيد على خمسين وأربعمائة صفحة .
كذا قاله جرجي زيدان في كتابه ( تاريخ آداب اللغة العربية ) ج 3 ص 205 .
علم الفلك
ومما أجادوا في التأليف فيه علم الفلك الذي يقال فيه : « معشوق الملوك » فإن الملك المظفر له كتاب ( تيسير المطالب في تسيير الكواكب ) وكتاب الزيج المظفري المشهور . وفي الخزانة الظاهرية بدمشق توجد منه نسخة كما بلغ ، وألف الملك الأشرف الكبير كتابه ( التبصرة ) وكذلك للملك الأفضل مؤلف في كتابه المجموع الذي ذكرناه قريبا .
ومما يلحق بعلم الفلك « علم الأسطرلاب » وهو آلة دقيقة محكمة الصنع لرصد