تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
السّلام « 1 » إنّ اللّه وكّل الحرمان بالعقل والرّزق بالجهل ليعلم العاقل إنّه ليس إليه من الأمر شيء ، وأنشد :
إذا كان الزّمان زمان حمق * فان العقل حرمان وشوم فكن حمقا مع الحمقى فإنّي * أرى الدّنيا بدولتهم تدوم

5802 - الموفّق أبو يعلى حمزة بن شهريار الكوفي الخازن . « 2 »

كان عالما متديّنا رأيت بخطّه رسائل تشتمل على دعوات وغيرها ، قال : إنّ جبرئيل عليه السّلام أتى النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال له : أعلمك دعوة ما علّمتها نبيّا قبلك وما من نبيّ إلّا قد أتيته ، قل : اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم يا ذا الجلال والإكرام أن تسترني بالعافية في الدّنيا والآخرة .

5803 - موفّق الدّين أبو يعلى حمزة بن أبي الفتوح عليّ بن أبي مضر حيدرة ابن عليّ العلوي الحسينيّ المحدّث . « 3 »

هامش
( 1 ) - القول المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام يتعارض مع ما نسب إليه في مصادر أخر بأن الغنى والرزق حليف العقل والعلم . وأما ما أنشده المترجم من شعر فالبيت الأول صحيح معناه أما الثاني فلا وخاصة الشطر الثاني منه . ( 2 ) - هو حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار ، أبو طالب بن أبي عبد اللّه الخازن بمشهد أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو سبط الشيخ أبي جعفر الطوسي يروي عن خاله أبي علي بن أبي جعفر ، من أعلام القرن السادس له ترجمة في طبقات الطهراني ص 88 ، ورياض العلماء ج 2 ص 201 باسم حمزة بن شهريار وص 212 باسمه الكامل ، وأمل الآمل 2 / 106 : 296 ، وتذكرة المتبحرين 296 . ( 3 ) - تقدمت ترجمته بلقب كمال الدين وبكنية أبي عمارة وبنسبته الحسني المدائني نقلا عن ابن الدبيثي ومع اختصار فلاحظ ، كما وتقدمت ترجمة أخيه عماد الدّين القاسم بن علي