الوهاب بنت أبي نصر هبة اللّه بن عليّ المجلي ، كتب [ عنه ] محمّد بن سعيد ابن الدبيثيّ ومحبّ الدّين محمّد ابن النجّار وسديد الدّين إسماعيل بن إبراهيم بن الخيّر وغيرهم ، ومن شعره :
يصغّر من جاز الثلاثين نفسه * لكون الصبى عذر الجهول عن الجهل
فان جاوز الستّين كبّر نفسه * فيعذر عند العجز في القول والفعل
وتوفّي في شهر رمضان سنة سبع عشرة وستّمائة ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وثلاثين وخمسمائة .
5793 - [ موفّق الدين الحسين . . . . . . القاضي البيهقي ] .
كان من أفاضل قضاة بيهق ، فقيها عالما بالأدب ، وله تصانيف ، أنشد لأبي الطيّب الأسديّ :
زاد شوقي إليكم وانعطافي * واحتشامي من غيركم وانصرافي
ما تبيّنت للحياة وجودا * ونعيما مذ غاب وجه التصافي
ولعمري إنّ الممات مليح * بي في هجرة الملاح الظرّاف
إنّ قلبا يبقى ثلاثة أيّا * م على هجر من يحبّ لجاف
5794 - [ موفّق الدّين . . . . الحسين بن جمال الدّين . . . . . الكاتب الحكيم التاجر ] .
قدم بغداد وخدم كاتبا في أعمالها ، ولمّا قدمت من مراغة سنة تسع وسبعين وجدت موفّق الدّين قد سكن بالقرب من داري بدرب القواس في الخاتونيّة فحصل لي به الانس التّام ، وكان جزاه اللّه نعم الجار ، ووالده جمال الدّين تقدّم ذكره ، فكنت آنس بهم وأستريح إليهم وحصل لنا الاجتماع بمجاورة الصّاحب عزّ الدّين ابن علجة ، ورزق أبناء نجباء شرف الدّين حسن