تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
قرأت بخطّه :
لعمرك إنّ المال قد يجعل الفتى * شريفا وإنّ الفقر بالمرء قد يزري وما رفع النّفس الدنيّة كالغنى * ولا وضع النّفس الشريفة كالفقر

5727 - المؤتمن باللّه أبو عبد الملك مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأمويّ الخليفة بدمشق . « 1 »

هامش
رجال العلم والسياسة . ( 1 ) - انظر مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 24 ص 172 وما بعدها ، وعامة الكتب التاريخية المتعرضة لصدر التاريخ الاسلامي . ومروان كان من أعوان عثمان أيام خلافته وكانت تصرفاته أحد الأسباب الرئيسية لإثارة النّاس على عثمان وقتله ثمّ شارك مع طلحة والزبير في معركة الجمل وعندما أحسّ بقرب الهزيمة حينما ذهب الزبير نادما وتائبا وأراد طلحة الرجوع أيضا بعد ما حاورهما أمير المؤمنين وأقام الحجة عليهما عند ذلك رمى مروان طلحة بسهم فقتله ، وبعد ما استولى أمير المؤمنين عفى عنه وعن كافة المتبقين من المعركة وأراد بيعة علي ثانيا فقال : لو بايعنا بيده لغدر بأسته . قال الذهبي في الميزان : له أعمال موبقة رمى طلحة بسهم وفعل وفعل . وقال في سير أعلام النبلاء 3 / 476 : كان كاتب ابن عمّه عثمان وإليه الخاتم فخانه ، وأجلبوا بسببه على عثمان ثمّ نجا هو ، وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان ، فقتل طلحة يوم الجمل ونجا - لا نجّي - ثمّ ولي المدينة غير مرّة لمعاوية . وكان أبوه قد طرده النبي ( ص ) إلى الطائف ثمّ أقدمه عثمان إلى المدينة لأنّه عمه . قال ابن سعد في الطبقات 5 / 37 و 40 و 3 / 223 : كانوا ينقمون على عثمان تقريب مروان وتصرفه ، وقاتل يوم الجمل أشدّ قتال فلما رأى الهزيمة رمى طلحة بسهم فقتله ، وجرح . . . واختفى فأمّنه عليّ فبايعه وردّ إلى المدينة ، وكان يوم الحرّة مع مسرف بن عقبة يحرضه على قتال أهل المدينة .