باللّه حجبته سلامة ولقّبه المؤتمن ، وكان مع هذا إذا خرج المؤتمن من بين يديه يقول : لأوقعنّ به ولآخذنّ ماله .
5708 - مؤتمن الدّولة فخر الحكماء أبو نصر صاعد بن يحيى بن صاعد ابن . . . . المسيحيّ الطبيب الأديب . « 1 »
كان حكيما كاملا وأديبا فاضلا ، من بيت الحكمة والرياسة ، سمع الكثير من كتب الأدب ، وقرأ على ابن العصّار كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، ونقلت من خطّ بعض أصحابه عنه :
لو قيل لي وهجير الصّيف متّقد * وفي فؤادي جوى للحرّ يضطرم
أهم أحبّ إليك اليوم تشهدهم * أم شربة من زلال الماء قلت : هم
5709 - المؤتمن أبو القاسم صدقة بن محمّد بن الحسين - يعرف بابن المحلبان - البغداديّ الشيخ الرّئيس . « 2 »
من بيت الرّئاسة والتقدّم والحجبة وخدمة الخلفاء ، وإلى والده ينسب الرّباط المعروف الآن بالبسطامي تجاه مسجد قمريّة ، وكان الشيخ المؤتمن صدقة جليل القدر مطاع الأمر ، سمع كتاب الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد تصنيف
هامش
( 1 ) - تقدّمت ترجمته بلقب فخر الحكماء . إلّا أنه أحال على هذا الموضع . ولعله هو الذي ذكره الصفدي في الوافي 16 / 240 وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء : 1 / 303 والقفطي في تاريخ الحكماء : 214 والكتبي في الفوات باسم صاعد بن هبة اللّه بن المؤمل النصراني الطبيب أبو الحسين . . . قرأ الأدب على أبي الحسن علي بن عبد الرحيم العصار وغيره . . . كان طبيبا فاضلا وله معرفة تامة بأنواع الحكمة مع كبر وحمق وظلم توفي سنة 591 .
( 2 ) - توضيح المشتبه 5 / 14 ، والاستدراك لابن نقطة باب السباق والسياف ، والتبصير 2 / 713 .
توفي سنة 551 ببغداد .