أربع وستّين بحوارين وحمل إلى دمشق فدفن بها ، وكانت ولايته ثلاث سنين وثمانية شهور ، وعمره سبع وثلاثون سنة ، وكان عظيم الجسم ضخم الهامة ، ولمّا خرج الحسين عليه السّلام ساخطا لولاية يزيد كتب إليه عبيد اللّه بن زياد بخبره وقتله وبعث برأسه إلى يزيد فقال : لعن اللّه ابن سميّة أردت أن يبعثه إليّ .
5631 - المنتصف باللّه أبو العبّاس عبد اللّه بن المعتزّ محمّد بن المتوكّل جعفر العبّاسيّ الخليفة الأديب . « 1 »
لم يكن في بني العبّاس أجمع منه ، وكان أبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرد يجيئه كثيرا ويقيم عنده . قال الصولي : لمّا قتل العبّاس بن الحسن « 2 » وزير المقتدر سنة ستّ وتسعين ومائتين وجّه محمّد بن داود بن الجرّاح « 3 » إلى عبد اللّه بن المعتز ، ووجّه إلى القوّاد فأخذ البيعة عليهم ، وكتب إلى الآفاق ببيعته ولقّب المنتصف باللّه ، ولم يتمّ أمره فهرب جميع من بايعه وهرب هو أيضا فأخذ وحبس فمات بعد يومين ، وقيل بل خنق ، وقتل جماعة من أصحابه الّذين بايعوه ، وولي الخلافة يوما وبعض يوم في عاشر ربيع الأوّل سنة ستّ وتسعين ومائتين .
5632 - المنتضى محمّد بن محمّد - يعرف بالمسلم - الهاشميّ الدمشقيّ الأديب .
ذكره ابن الشّعار في كتابه وقال : كان شاعرا فاضلا سيّدا كاملا ويلقّب بالمنتضى ، ومن شعره :
لذاك الصّدود وذاك البعد * حفظنا الأسى وأضعنا الجلد
هامش
( 1 ) - لاحظ تاريخ بغداد والأغاني والمنتظم والكامل والوفيات وتاريخ الاسلام وسير أعلام النبلاء والوافي والفوات وغيرها .
( 2 ) - له ذكر في الكامل لابن الأثير ج 8 ، ص 8 و 14 .
( 3 ) - توفي سنة 296 مترجم في تاريخ بغداد 5 / 255 : 2749 ، الأنساب : الكاتب والمنتظم وفيات 296 وتاريخ الاسلام والوفيات والفوات والوافي .