هو سيف في غمده ساعة البذ * ل وليث في شدّة إذ يصول
لو إليه التجى الهلال لما كا * نت عليه يد المحاق تطول
أو به استعصم الشباب لما أص * بح في شرخه المشيب يجول
فلأيّامه الدعا ولنا دي * ه التحايا ولليد التقبيل
5576 - منتجب الدّين أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن إبراهيم الجنزيّ الصوفي .
كان من الصّوفية الأدباء ، وكان قد التجأ إلى مذهب الصّوفيّة بعد أن عاشر أكثر الأفاضل والأمراء والعلماء ، وكان قنوعا ، كثير العبادة ، ومن شعره في القناعة :
إذا رزق اللّه اللبيب قناعة * وألبسه حسن التلبّس باليأس
ولم ير للفقر الممضّ مرارة * ولا للغنى فيه مطامع إيناس
فقد نال عزّا لا مذلّة بعده * ونال غنى ما إن يزول بإفلاس
5577 - منتجب الدّين أبو العبّاس أحمد بن أبي منصور محمّد بن محمّد بن ابرويه الأصفهاني المحدّث . « 1 »
روى بسنده عن واثلة بن الأسقع أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه اللّه ويبتليك . وفي رواية : إذا أصيب أخوك بمصيبة فلا تظهر الشماتة به فينجيه اللّه ويبتليك بما هو أشدّ منه « 2 » . وأنشدني لأبي العتاهيّة :
هامش
( 1 ) - في التكملة للمنذري 1 / 232 : 295 ، وتاريخ الاسلام وفيات 591 ، وتذكرة الحفاظ ص 1372 : أبو العباس أحمد بن أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن الزبرقان الأصبهاني ، مولده سنة 500 سمع وحدث وأجاز له جماعة توفي سنة 591 .
( 2 ) - الحديث الأول رواه الترمذي في الجامع الصحيح 4 / 662 في كتاب صفة القيامة الباب 54 الحديث 2506 وقال : حسن غريب . وقال ابن حجر في التهذيب 8 / 309 لا أصل