تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
أولاد باز نشوا في رأس مرقبة * عيطاء شاهقة زلّت مراقيها عاشوا زمانا خيار الطير يطعمهم * باز كسور وخير الطير بازيها ألفوا لآبائهم بنيان مكرمة * فشيّدوها وزادوا في معاليها

5560 - المليح - الصبيح - أبو محمّد طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان التيميّ القرشيّ الصّحابيّ . « 1 »

قد تقدّم ذكره في ألقابه المتقدّمة ، وهو من العشرة المشهود لهم بالجنّة ، وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان إذا جلس سأل عنه ، وقال : مالي لا أرى الصبيح المليح ، وسمع عليّ بن أبي طالب رجلا ينشد :
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه * إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
هامش
( 1 ) - تقدّمت ترجمته فيما سبق ، وحديث العشرة المبشرة منقوض بالأحاديث المعارضة والوقائع التاريخية ومن جملتها ما يرد في ذيل هذه الترجمة حيث قاتل بعضهم بعضا وتبرأ بعضهم من بعض ، وأما ما نسب إليه ( ص ) من قوله ( مالي لا أرى الصبيح المليح ) فلم أجده في كنز العمّال وأيضا قال محقق الطبعة الأولى لم أجده هذه الرواية في المظان ، وأما ما نسب إلى أمير المؤمنين فرواه ابن عبد البرّ في نهاية ترجمة طلحة من الاستيعاب ص 770 برقم 1280 ، وقال في ضمن ترجمته : ولا يختلف العلماء الثقات في أنّ مروان قتل طلحة يومئذ وكان في حزبه . ولاحظ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 214 - 225 . وبناء على رأي القوم فالقاتل وهو مروان والمقتول وهو طلحة كلاهما في الجنّة لأن الأول هو صحابي وولي الأمر فيما بعد ، والثاني هو صحابي من العشرة المبشرة وإن قاتل وحرض على قتل الخليفة الثالث والرابع وأريق دماء المسلمين من أجله . وروى ابن سعد في الطبقات ج 3 ص 222 أنه كانت قيمة ما ترك طلحة من الأموال والعقار ثلاثين ألف ألف درهم ومن العين ألفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي دينار والباقي عروض . ولا شك في أن أهل الجنة ليسوا من طلاب الأموال والشهوات والمناصب بل لا يكترثون بشيء من حطام الدنيا .